أورخان باموق Orhan Pamuk

أورهان باموق ( ولد عام 1952 )
أورهان باموق هو كاتب تركي من اشهر الكتاب الأتراك في القرن العشرين ، وهو أول كاتب من تركيا يحصل على جائزة نوبل للاّداب وهي جائزة عالمية رفيعة وحصل عليها عام 2006 .
ولد أورهان باموق في مدينة اسطنبول التركية عام 7/ يونيو/ 1952 ، منذ أن بلغ من العمر سبع سنوات كان لديه ميول نحو فن الرسم ، وقد شجعته عائلته على تنمية موهبة الرسم الموجودة عنده .
ويبدو أن الرسم ظل شغفه الاول حتى سن الثانية والعشرين ، وفي هذه الفترة دخل الى الجامعة ودرس في كلية الهندسة لعدة أعوام ، لكنه لم يكمل دراسة الهندسة ، واتجه الى دراسة الصحافة والإعلام وأنهى دراسته من اسطنبول .
عمل صحفيا وكتب الكثير من المقالات منذ أن كان في الثالثة والعشرين من العمر .
كان من أكثر الكتاب إثارة للجدل ، وقد تم ملاحقته قضائيا بعدما اتهم بإهانة الهوية التركية والشخصية التركية الابرز ” مصطفى كمال اتاتورك ” ، بالإضافة إلى الاّراء المثيرة للجدل التي كان يتبناها بخصوص قضية الأرمن والقضية الكردية .
كان باموق :” لا يؤمن بوجود إله ، ويعتبر أنه مسلم الثقافة بغض النظر عن علاقته بالدين الاسلامي مما اضاف جدلا حول شخصيته و كتاباته أيضا في المجتمع التركي .
وبسبب هذه الاّراء التي تبناها وصرح بها أكثر من مرة ، في قضايا جدلية حساسة تخص مجتمعه ، فقد تلقى تهديدا بالقتل ؛ وقد أوضحت له الأجهزة الامنية أن موضوع التهديدات يجب أن يؤخذ بجدية خاصة أن تلك الفترة شهدت مقتل صحفي تركي .
وبسبب هذه التهديدات هرب باموق إلى الولايات المتحدة الأمريكية ، وأقام في مدينة نيويورك الأميركية عام 2007.
كتب العديد من الروايات التي اشتهرت وكانت علامة بارزة في تاريخ الأدب التركي منها :
جودت بك وأبناؤه (1982 ) ، المنزل الهادىء ( 1991 ) ، القلعة البيضاء (1995 ) ، الكتاب الاسود ( 1997 ) ، ورد في دمشق (2000 ) ، الحياة الجديدة (2001) ، اسمي أحمر ( 2003 ) ثلج ( 2004 ) كما كتب باموق رواية متحف البراءة في عام (2008 ) ، وقد تمت ترجمته للانجليزية سنة (2009 ) وايضا رواية له اسمها : “غرابة في عقلي ”
وكتب رواية تطرق فيها إلى قصة حياته عام 2003 وسماها رواية ” إسطنبول ”
يذكر أن الكاتب عضو في الأكاديمية الأمريكية للفنون والعلوم ،والاكاديمية الأمريكية للفنون والاّداب ايضا .
كما حصل على العديد من الجوائز والتكريمات منها :
جائزة نوبل للاّداب (2006 ) ، جائزة السلام الألمانية لتجارة الكتب (2005 ) ، جائزة ميديتشي عن فئة الأدب الأجنبي ( 2005 ) ، جائزة دبلن الأدبية (2003) وغيرها من الجوائز .
وقد ترجمت أعماله الادبية إلى ستين لغة حول العالم منها : الإنجليزية والعربية ،وتعد رواياته من الروايات الأكثر مبيعا حول العالم حيث بيع منها حوالي 11 مليون نسخة .

الحياة

ثمة لحظات تمر في حياتنا ندرك عند حدوثها اننا سنقضي فترة طويلة دون نسيانها

الحياة

ان عدم وجود غرض ليس فشلا بل هو غرض في حد ذاته

الموت

في كل حالات الوفاة تصبح الشعائر اهم من المتوفى نفسه

الحب

لاشيء في هذه الحياة غير العشق يسعد الانسان

الأدب

لا اكتب كي اغير العالم اكتب كي انقذ نفسي

الإلهام

قرأت كتابا في يوم من الايام فتغيرت حياتي كلها

الأدب

الادب هو موهبة ان نروي حكايتنا الخاصة كما لو كانت تخص الاخرين

الفن

النقش هو صمت العقل وموسيقى العين

الحب

هل يجعلنا الحب اغبياء ام وحدهم الاغبياء الذين يقعون في الحب

الأدب

المهارة ليست بقراءة المكتوب

الأدب

الكتابة من أجل متعة القراءة فقط تترك القارىء في بحر مفتوح بدون بوصلة

الحب

الحب هو رغبة ملحة في العثور على مرفأ امن لروحك الانسانية